غالبًا ما لا تكون الاستدامة كلمة موجودة في صناعة المياه المعبأة، ومع ذلك فهي أمر يأخذه كل من هيئة كهرباء ومياه دبي وماي دبي على محمل الجد.

منذ البداية، اعتنقت ماي دبي الوعي البيئي – حيث تم قياس البصمة الكربونية لنا في السنة الثانية فقط من تأسيسنا بحيث يكون لدينا شيء يمكن قياسه وتحسينه عامًا بعد عام.

ولكن كيف توفي ماي دبي بوعدها أن تكون شركة مياه صديقة للبيئة؟

قمنا بجمع الأسباب الّتي تبرهن وتدعم رؤية ماي دبي المستدامة.

١-      مصنعنا لديه ثاني أكبر سقف الشمسي في العالم.

يعمل مصنع ماي دبي بنسبة ١٠٠ في المئة بواسطة الطاقة الشمسية. كل شيء من معالجة المياه، إلى نفخ الزجاجة، التعبئة، والتخزين يعمل على الطاقة الشمسية. يولد التركيب الشمسي على السطح، وهو الأكبر في الشرق الأوسط والثاني في العالم، ١٨ ميجا واط من الكهرباء، مما يوفر ١٥٥٠٠ طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

٢-      نعمل  مع ديجرايد لتحويل بوليستر (PET) إلى قمصان.

في الآونة الأخيرة، بدأت ماي دبي العمل مع ديجرايد، وهي شركة تعيد تدوير ال PET. في ظهورنا بأحداث مثل نصف ماراثون دبي، تستطيع ديجرايد وماي دبي   جمع الزجاجات البلاستيكية وتحويلها إلى رقائق وألياف. يتم تحويل هذه الرقاقات والألياف إلى خيوط لإنشاء عدد من العناصر المختلفة مثل القمصان.
كم عدد الزجاجات التي يتطلبها صنع قميص؟ ما يقارب الست زجاجات.

٣-       نبحث دائمًا عن التكنولوجيا الجديدة.

كل عام، تحضر ماي دبي معرض ويتيكس، وهو أكبر معرض للتكنولوجيا المستدامة والمتجددة في المنطقة. أسسها سعادة الطاير في عام ١٩٩٩، قامت مي دبي باستكشاف ويتيكس لحلول جديدة للقضايا البيئية في محاولة لتقليل انبعاثات الكربون الخاصة بنا.

بعد الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسنا، قال ألكساندر فان ت ريت، الرئيس التنفيذي لشركة ماي دبي: “مستقبلنا يبدو مشرقًا للغاية ولا أستطيع الانتظار حتى أرى كيف ستبدو هذه المنظمة في غضون خمس سنوات من الآن، عندما نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسنا… سوف تكون رائعة.”

في مؤتمر قيادة الاستدامة، قال سعادة سعيد محمد الطاير، “وقد أكدت الهيئة مكانتها الطليعية في إعداد التقارير العالمية، وتعد أول مؤسسة خدماتية في قطاع الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعتمد المبادرة العالمية لإعداد تقارير الاستدامة (النسخة الرابعة). ونتطلع خلال السنوات القليلة القادمة إلى تعزيز الإسهام في مواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ من خلال خطط العمل والإستراتيجيات التي نقوم بتنفيذها للتكيف والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.”