بقلم: ألكسندر فانت ريت، الرئيس التنفيذي لشركة “ماي دبي”

يشكل الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والتركيز الكبير على حماية البيئة، أحد أهم العوامل الرئيسة التي جعلتنا نوجه الأنظار نحو مصادر الطاقة البديلة. وبالرغم من توفر مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة المتجددة، إلا أن الطاقة الشمسية تبقى المفضلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك نظراً لوفرتها ولإمكانية استغلالها بسهولة في توفير الكهرباء من دون التسبب في إصدار المزيد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وفي هذا الإطار، تنظر “ماي دبي” إلى الطاقة الشمسية على أنها البديلة المستدامة للطاقة الكهربائية وتناسب احتياجات الشركة بصورة مثالية.

وتُعتبر الاستدامة من القيم الأساسية التي تبنيناها في “ماي دبي”، إذ تنعكس في مختلف جوانب الإنتاج والعمليات الخاصة بنا. وقد أولت “ماي دبي” منذ تأسيسها أهمية كبرى للوعي البيئي، حيث نقوم بقياس البصمة الكربونية ليتسنى لنا المقارنة والتطوير المستمر لتحسين مساهمتنا في حماية البيئة عاماً بعد عام. وإن اعتمادنا على الطاقة الشمسية ليس إلا تأكيداً على التزامنا بتقديم منتجات ذات جودة عالمية وسط التزام بيئي متكامل.

تحتاج كل منشأة صناعية إلى الطاقة الكهربائية لتسيير عملها وإتمام عمليات الإنتاج والتعبئة الخاصة بها، الأمر الذي ينطبق على “ماي دبي”، حيث أدى النجاح الذي حققناه في الأسواق، والذي أثمر عن زيادة الطلب على منتجاتنا، إلى نمو الحاجة للطاقة الكهربائية، ومن هذا المنطلق أدرك المساهمون في الشركة أهمية التصرف بمسؤولية حيال البيئة وضرورة التخفيف من أية آثار سلبية محتملة، مؤكدين على ضرورة الانتقال إلى مصادر الطاقة الشمسية المتجددة.

ويعكس هذا الجانب التزام الشركة بحماية البيئة، حيث يتم تشغيل المصنع ومبنى المكاتب الرئيسية على الطاقة الشمسية، مما أدّى إلى تخفيف انبعاثات الكربون بمقدار 10000 طن متري سنوياً. وتشتهر هذه المنشأة بامتلاكها ثاني أكبر سقف للطاقة الشمسية في العالم، كما تُعرف “ماي دبي” بأنها الشركة الأكبر التي تعمل بالطاقة الشمسية في الشرق الأوسط، ونحن نفخر بحيازة مكتبنا الرئيسي على شهادة “ليد” للريادة في الطاقة والتصميم البيئي.

مما لا شك فيه بأن الطاقة المتجددة هي السبيل الأمثل للحصول على الاستدامة البيئية، لذا اتخذت “ماي دبي” في هذا الشأن سلسلة من الخطوات الاستباقية مواصلةً تقديم منتجات عالية الجودة ومبتكرة وآمنة وتوفير خدمات فاعلة مع الاحتفاظ بدورها النموذجي ضمن ممارسات الإنتاج المستدامة.